انتقل إلى المحتوى الرئيسي
عربي و عالمي

إدارة ترمب تدرس شراء جزر تشاغوس والتفاوض المباشر مع موريشيوس

إدارة ترمب تدرس شراء جزر تشاغوس والتفاوض المباشر مع موريشيوس

كشفت صحيفة “تلغراف” البريطانية، اليوم (الأحد)، أن البيت الأبيض يدرس حالياً شراء جزر تشاغوس من موريشيوس، في خطوة قد تعيد ترتيب الأوضاع في المحيط الهندي.

وأفاد التقرير بأن مسؤولين أميركيين أعدوا مقترحاً يستهدف تجاوز بريطانيا في المفاوضات، والعمل على إبرام اتفاق منفرد يضمن السيطرة على قاعدة دييغو غارسيا الجوية الواقعة في الأرخبيل. ولم يتسنَّ لوكالة “رويترز” التأكد من صحة هذه المعلومات حتى اللحظة، كما لم يصدر أي تعليق من البيت الأبيض أو وزارة الخارجية البريطانية رداً على طلب للاستفسار.

خيارات البيت الأبيض ومستقبل القاعدة

أشار التقرير إلى أن هذه الخطة تندرج ضمن مجموعة من الخيارات التي يُعدها البيت الأبيض في مذكرة تهدف إلى تقديم بدائل عن اتفاق تنازل رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر عن سيادة الأرخبيل لموريشيوس. وأضاف أن الإدارة الأميركية تجري مباحثات منتظمة مع الجانب البريطاني بهدف تأمين مستقبل قاعدة دييغو غارسيا الجوية.

وكانت الحكومة البريطانية قد علقت في أبريل (نيسان) الماضي اتفاقاً كان ينص على التنازل عن السيادة على جزر تشاغوس، والتي تضم القاعدة الجوية المشتركة بين الولايات المتحدة وبريطانيا. وسبق للرئيس الأميركي دونالد ترمب أن انتقد ذلك الاتفاق ووصفه في فبراير (شباط) الماضي بأنه “خطأ فادح”.

ترمب يدعو إسرائيل لضربات أكثر دقة ضد “حزب الله”

وفي سياق آخر، دعا الرئيس الأميركي دونالد ترمب، اليوم (الأحد)، إسرائيل إلى أن تكون أكثر دقة في عملياتها العسكرية التي تستهدف “حزب الله” داخل الأراضي اللبنانية.

وخلال مقابلة مع برنامج “ميت ذا برس” (واجه الصحافة) على شبكة “إن بي سي”، سُجّلت يوم الجمعة وبُثت اليوم، قال ترمب: “أود أن أرى لبنان يتمتع بحياة أفضل. أود أن أرى هجوماً أكثر دقة على (حزب الله)”، معرباً عن اعتقاده بضرورة أن يكون هذا الهجوم “جراحياً بشكل أكبر”.

واندلعت الحرب الأخيرة في الثاني من مارس (آذار) عقب إطلاق “حزب الله” صواريخ على إسرائيل؛ رداً على مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي خلال أولى الضربات الأميركية الإسرائيلية على إيران في 28 فبراير (شباط). وردت الدولة العبرية بحملة واسعة من الغارات الجوية واجتياح بري، بينما ينفذ الحزب عمليات على جانبي الحدود.

ودخل وقف إطلاق نار أعلنته الولايات المتحدة حيز التنفيذ في 17 أبريل (نيسان)، لكنه لم يُحدث تغييراً ملموساً على الأرض. ويتّهم كل من الحزب وإسرائيل الطرف الآخر بانتهاك وقف إطلاق النار بشكل يومي.

وعُقدت في واشنطن يوم الأربعاء جولة رابعة من المحادثات المباشرة بين موفدين من إسرائيل ولبنان برعاية أميركية، حيث اتفقوا على تطبيق وقف شامل لإطلاق النار مشروط بـ”وقف تام لنيران” “حزب الله” وانسحابه من منطقة جنوب نهر الليطاني، الذي يبعد نحو ثلاثين كيلومتراً عن الحدود.

وتنص الهدنة المشروطة على أن ينتشر الجيش اللبناني في “مناطق تجريبية” في الجنوب، ليتولى السيطرة “الحصرية عليها مع استبعاد جميع الجهات الفاعلة غير الحكومية”.

ورفض “حزب الله” الاتفاق بالصيغة المعلنة، متمسكاً بـ”وقف شامل” لإطلاق النار وانسحاب إسرائيل من جنوب لبنان. في المقابل، أكدت الدولة العبرية أنها ستواصل عملياتها العسكرية، وتوعدت باستهداف الضاحية الجنوبية لبيروت إذا هاجم “حزب الله” مناطقها الشمالية. وشنت إسرائيل اليوم غارة على الضاحية الجنوبية، قالت إنها جاءت رداً على إطلاق الحزب مقذوفات على أراضيها.

السباق الرئاسي الديمقراطي ينطلق مبكراً استعداداً لـ2028

في الشأن الداخلي الأميركي، يبدأ السباق غير المعلن داخل الحزب الديمقراطي للانتخابات الرئاسية لعام 2028 بالظهور مبكراً. لا يوجد مرشح رسمي حتى الآن، ولا زعيم طبيعي أو جناح واضح يمكن أن يلتف حوله الناخبون الديمقراطيون. ومع ذلك، بدأ حكام ولايات وأعضاء في مجلس الشيوخ ومرشحون سابقون وحتى شخصيات إعلامية، في اختبار الأرضية السياسية وقياس المزاج الحزبي وبناء صورة عامة تصلح للمرحلة المقبلة.

وتكمن الأهمية في أن هذه الأسماء تعكس صراعاً داخل الحزب بين المؤسسة التقليدية، والليبراليين، والتقدميين، واليسار الشعبوي، وجناح الوسط الذي يرى أن الحزب خسر جزءاً من الطبقة العاملة والناخبين المستقلين بسبب لغة سياسية معقدة أو خطاب ثقافي منفصل عن هموم المعيشة.

ومن بين الأسماء البارزة، السيناتور مارك كيلي من أريزونا، وهو رائد فضاء سابق وجامع تبرعات قوي وزوج للنائبة السابقة غابي غيفوردز التي نجت من محاولة اغتيال. وقد قال سابقاً إنه “سيفكر بجدية” في الترشح للرئاسة. في المقابل، يمثل غافن نيوسم، حاكم كاليفورنيا، نموذج السياسي الهجومي ضد ترمب، لكن صورته كحاكم ليبرالي “لامع” قد تكون عبئاً وطنياً. أما جوش شابيرو، حاكم بنسلفانيا، فيملك ورقة ولاية متأرجحة وشعبية محلية وصورة تنتمي إلى الجناح العمالي داخل الحزب.

كامالا هاريس تظل اسماً ثقيلاً بحكم كونها نائبة رئيس سابقة ومرشحة رئاسية سابقة، لكن خسارتها أمام ترمب تجعل كثيراً من الديمقراطيين يشككون في قدرتها على خوض معركة جديدة. أما بيت بوتيجيج فيواجه معضلة كونه لا يشغل حالياً منصباً تنفيذياً منتخباً يمنحه منصة يومية.

حكام الولايات مثل جاي بي بريتزكر من إلينوي، وويس مور من ماريلاند، وآندي بشير من كنتاكي، وغريتشن ويتمر من ميشيغان، يقدمون نماذج مختلفة، لكن قدرة أي منهم على التحول إلى مرشح وطني لا تزال غير محسومة. كما يبرز اسم ألكسندريا أوكاسيو-كورتيز من الجناح التقدمي، ورام إيمانويل من الجناح الوسطي، وحتى شخصيات إعلامية مثل ستيفن سميث من شبكة “إي إس بي إن”.

جيل بايدن تكشف تفاصيل مرض زوجها بالسرطان

وفي تطور آخر، كشفت السيدة الأميركية الأولى السابقة جيل بايدن عن تفاصيل جديدة بشأن الحالة الصحية لزوجها الرئيس الأميركي السابق جو بايدن، مؤكدة أنه يعاني من سرطان البروستاتا في المرحلة الرابعة بعد انتقال المرض إلى العظام، وأنه “سيضطر إلى التعايش مع السرطان طوال ما تبقى من حياته”.

وكان بايدن قد كشف في مايو (أيار) من العام الماضي عن تشخيصه بسرطان البروستاتا. ووصف فريقه المرض بأنه عدواني أي سريع الانتشار لكنه حساس للهرمونات، مما يعني إمكانية استجابته للعلاج.

وخلال مقابلة مع برنامج “ذا فيو” الحواري على قناة “إيه بي سي”، أوضحت جيل بايدن أنها لاحظت خلال فترة وجود زوجها في البيت الأبيض أنه كان يستيقظ سبع مرات كل ليلة للذهاب إلى الحمام، مشيرة إلى أنها افترضت أن الفريق الطبي الرئاسي سيتابع الأمر. وبعد مغادرتهما البيت الأبيض عام 2025 واستمرار الأعراض، أصرت على زيارة طبيب متخصص في المسالك البولية، حيث أخبرها الطبيب خلال الزيارة الأولى بأن “هناك شيئاً ما”، ليخضع لاحقاً لفحص بالأشعة المقطعية.

وقالت جيل بايدن: “لم أتخيل أبداً أن يكون سرطان البروستاتا، لم أتخيل ذلك مطلقاً”. وأضافت أن بعض حالات سرطان البروستاتا يمكن علاجها بشكل نهائي، لكن حالة زوجها مختلفة، موضحة: “المشكلة مع جو أنه في المرحلة الرابعة، وقد انتشر المرض إلى عظامه، وهذا يضع الأمور في مستوى مختلف تماماً. هذا يعني أنه سيضطر إلى التعايش مع السرطان لبقية حياته”.

وأكدت أن الرئيس السابق يخضع لعلاجات وأدوية خاصة، كما تلقى جلسات علاج إشعاعي استمرت خمسة أسابيع، وكان يتنقل خلالها بين منزلهما في ولاية ديلاوير ومدينة فيلادلفيا. وأشارت إلى أن هذا الأمر يترك أثراً مرهقاً، لكنه لا يزال يحافظ على جدول أعمال نشط، إذ شارك مؤخراً في فعالية للحزب الديمقراطي في ولاية ساوث داكوتا، وحضر حفل زفاف أحد أصدقائه. وأضافت: “ما زال يحافظ على جدول أعماله، لكنه أصبح أبطأ. سرطان المرحلة الرابعة، ومع بلوغه الثالثة والثمانين من العمر، إضافة إلى الأدوية التي يتناولها، جعلت الحياة أكثر صعوبة هذه الأيام”.

وتطرقت جيل بايدن إلى قرار زوجها الانسحاب من سباق الانتخابات الرئاسية لعام 2024 عقب أدائه الضعيف في المناظرة الشهيرة، مؤكدة أنه التفت إليها في منزلهما بولاية ديلاوير وقال: “ليس لدي خيار آخر”. وأعربت عن شعورها بالأذى بسبب مطالبة عدد من الديمقراطيين، الذين وصفت بعضهم بأنهم أصدقاء للعائلة منذ عقود، بانسحاب بايدن من السباق الرئاسي. كما اعتبرت أن هناك “معياراً مزدوجاً” في التعامل مع قضية عمر زوجها وقدراته الذهنية مقارنة بالرئيس ترمب، الذي سيبلغ الثمانين من عمره في 14 يونيو (حزيران). وعن الرئيس القادم بعد ترمب، قالت بايدن إنها تبحث عن شخص يتمتع بالنزاهة والجدارة بالثقة والتعاطف، لكنها لم تذكر أسماء.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اشترك في نشرتنا الإخبارية

احصل على آخر الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني