مقدمة الفعالية
أقامت مفوضية كشافة في الشارقة فعالية بعنوان “السنع الإماراتي” ضمن إطار النشاط الصيفي، وذلك بالتعاون مع مجموعة رواد ورائدات كشافة الإمارات. كانت غاية الفعالية تعزيز الانتماء للهوية الوطنية الإماراتية وإطلاع الشباب على مبادئ السنع الإماراتي المتوارث من الآباء والأجداد، الذي يشكل مجموعة أصيلة من الأخلاق والقيم النبيلة التي تجسد الاحترام والتقدير والكرم وحسن المعاملة. شهد اللقاء حضورًا كبيرًا من أعضاء الحركة الكشفية، والرواد والرائدات، والمهتمين بالعمل الكشفي، بالإضافة إلى مشاركة واسعة من الأطفال والناشئة.
محاور الجلسة
تركزت الجلسة على عدة محاور رئيسية بدأت بسنع التحية السلام عليكم والتواصل مع الوالدين وكبار السن والأقارب والجيران. وفي هذا السياق أكدت الرائدة غزالة همام أن “على أن السلام يعكس المحبة والتوقير، وأن توقير الكبار وصلة الرحم وحسن الجوار من أهم القيم الراسخة في المجتمع الإماراتي”. ثم استعرضت الرائدة أمل جوهر موضوع سنع المظهر واللباس، مشددة على “أهمية المحافظة على المظهر اللائق والنظيف الذي يعكس احترام الإنسان لنفسه ولمجتمعه، مع إبراز مكانة الزي الوطني الإماراتي باعتباره رمزاً للأصالة والهوية”. بعد ذلك ركزت الرائدة حليمة الملا على السنع المتعلق بالضيافة، حيث قدمت نموذجاً حياً للفواكه الإماراتية وأوضحت أن هذه الفواكه تمثل عنواناً للكرم وحسن الضيافة، مشيرة إلى “على أهمية التمسك بالعادات والتقاليد الأصيلة، وما يجسد قيمنا ومبادئنا، وفي هذا الجانب تطرقت إلى أصول تقديم القهوة العربية والتمر، وآداب استقبال الضيوف، وما يرتبط بها من عبارات الترحيب الأصيلة التي توارثها المجتمع الإماراتي جيلاً بعد جيل”.
تفاعل المشاركين والنتائج
وشهدت الفعالية مداخلات من الرائدة زينب شهداد، والرائدة سلوى هادي، والرائدة مريم المازمي، عبرن فيها عن امتنانهن لإنجازات الوطن وما تحقق في دولة الإمارات من تقدم وتطور وتنمية مستدامة تحت قيادة قادتها العظماء الذين يحرصون على توفير كافة السبل لإظهار وإبراز الهوية الوطنية في أجلى صورها. وأكد منظمو الفعالية أن هذه المبادرة تأتي في إطار حرص مفوضية كشافة الإمارات بالشارقة وروادها على غرس القيم الوطنية والأخلاق الإماراتية الأصيلة في نفوس الأطفال والناشئة، وتعزيز ارتباطهم بموروثهم الثقافي والاجتماعي من خلال برامج تفاعلية تجمع بين التعلم والممارسة، وتسهم في إعداد جيل يعتز بهويته ويحافظ على إرث الوطن. ولاقت الفعالية تفاعلاً كبيراً من الحضور، الذين أثنوا على مضمونها المفيد ودورها في ترسيخ الهوية الوطنية، ونقلوا قيم السنع الإماراتي للأجيال القادمة عبر نهج عملي يعكس أصالة المجتمع الإماراتي والتزامه بالعادات والتقاليد المتجذرة.