استقبال رسمي ومباحثات ثنائية
استقبل ولي العهد الأمير محمد بن سلمان رئيس مجلس الوزراء في الديوان الملكي بقصر السلام بجدة، حيث أجريت له مراسم الاستقبال الرسمية ثم عقدا جلسة مباحثات رسمية.
في مستهل اللقاء رحب سمو ولي العهد بالضيف الكندي وأعرب رئيس الوزراء عن سعادته بهذه الزيارة، وتناول الجانبان سبل تعزيز العلاقات الثنائية وفرص تطوير التعاون في مختلف القطاعات بالإضافة إلى مناقشة مستجدات الأحداث الإقليمية والدولية والجهود المبذولة بشأنها.
تفاصيل مذكرات التفاهم الموقعة
شهد ولي العهد ورئيس وزراء كندا تبادل ثلاث مذكرات تفاهم ثنائية:
- أولاً: مذكرة تفاهم بين وزارة الطاقة السعودية ووزارة الموارد الطبيعية الكندية في مجال الطاقة، وقعها عن الجانب السعودي الأمير عبدالعزيز بن سلمان وزير الطاقة وعن الجانب الكندي وزيرة الخارجية أنيتا أناند.
- ثانياً: مذكرة تفاهم بين حكومتي السعودية وكندا لإنشاء مجلس تنسيق سعودي كندي يكون منصة لتنفيذ وثيقة العمل المشتركة التي تمثل خريطة طريق للمرحلة القادمة للعلاقات، وقعها عن الجانب السعودي الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية وعن الجانب الكندي وزيرة الخارجية أنيتا أناند.
- ثالثاً: مذكرة تفاهم بين وزارة الاتصالات السعودية ووزارة الصناعة الكندية بشأن الاستثمار في الذكاء الاصطناعي وتنمية المهارات، وقعها عن الجانب السعودي رئيس الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي الدكتور Abdullah بن شرف الغامدي وعن الجانب الكندي وزيرة الخارجية أنيتا أناند.
الحضور من الجانبين السعودي والكندي
حضر الجلسة من الجانب السعودي كل من الأمير عبدالعزيز بن سلمان وزير الطاقة، والأمير سعود بن مشعل نائب أمير منطقة مكة المكرمة، والأمير Abdullah بن بندر وزير الحرس الوطني، والأمير خالد بن سلمان وزير الدفاع، والأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية، ووزير الدولة عضو مجلس الوزراء مستشار الأمن الوطني الدكتور مساعد بن محمد العيبان، ووزير المالية محمد بن Abdullah الجدعان (الوزير المرافق)، وسفيرة خادم الحرمين الشريفين لدى كندا آمال بنت يحيى المعلمي.
أما من الجانب الكندي فحضر وزير المالية والإيرادات الوطنية فرانسوا فيليب شامبين، وزيرة الخارجية أنيتا أناند، ووزير الدفاع الوطني ديفيد ماكغوينتي، وسفير كندا لدى المملكة جان فيليب لينتو، وعضو البرلمان سمير زبيري، ورئيس مكتب رئيس الوزراء مارك أندريه بلانشار، ومستشار السياسات الخارجية والدفاع بالمجلس الخاص جينيفير ماي، والرئيس التنفيذي لوكالة الاستثمار الدفاعي دوغ غوزمان، وكبير مستشاري رئيس الوزراء لسياسات الشؤون الخارجية والدفاع والأمن سكوت غليمور.
تم نشر التغريدة على منصة X.