إعلان التعليق عبر إنستغرام
في منشور له على خاصية “ستوري” بحسابه على إنستغرام، قال سفيان أمرابط إن تمثيل المغرب كان أعظم شرف في مسيرته، وأنه منذ استدعائه الأول قبل اثنتي عشرة سنة بذل كل جهده لبلده وارتدى قميص المنتخب بفخر، مؤكدًا أن حبه للمغرب لن يتغير.
سبب القرار وموقفه من الاستمرار الدولي
أوضح اللاعب البالغ من العمر ثلاثين سنة أن قراره كان صعبًا، وأنه لا يشعر بأنه قادر على الاستمرار في تمثيل المنتخب تحت قيادة المدرب الحالي محمد وهبي، وبالتالي لن يكون متاحًا للاستدعاء بينما يبقى وهبي في المنصب. وأضاف أنه لم يعتزل اللعب دوليًا ولن يغلق الباب أمام العودة مستقبلاً، لكنه فضل إبقاء أسباب قراره سرية احترامًا للمنتخب وجماهيره.
وجه رسالة إلى زملائه في الفريق وإخوانه وأفراد الجهاز الفني، متمنيًا لهم التوفيق، ومؤكدًا أنه سيظل أكبر مشجع للفريق وسيدعمهم بنفس الشغف الذي أظهره دائمًا في الملاعب.
السياق الرياضي والمقابلات القادمة
لم يكشف أمرابط عن تفاصيل إضافية، لكنه أشار إلى عدم حصوله على وقت لعب كافٍ خلال كأس العالم الأخيرة التي أقيمت في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، حيث بدأ مباراة واحدة فقط من أصل ست مباريات خاضها المنتخب المغربي، والتي انتهت بخسارته أمام فرنسا في الدور ربع النهائي. واعتمد المدرب وهبي على اللاعب الشاب أيوب بوعدي بدلاً منه. وكان أمرابط، المولود في هولندا والمنتقل مؤخرًا إلى أياكس الهولندي، أحد الركائز الأساسية في المنتخب الذي بلغ نصف نهائي كأس العالم 2022 تحت قيادة المدرب السابق وليد الركراكي، الذي حل محله وهبي في مارس/آذار الماضي. ومن المقرر أن يبدأ المنتخب المغربي مشواره في تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027 بلقاء مضيفه الغابون في 25 سبتمبر/أيلول الحالي، على أن يسافر بعدها لمواجهة ليسوتو في بلومفونتين بجنوب إفريقيا بعد أربعة أيام، وذلك في بطولة تستضيفها كينيا وأوغندا وتنزانيا.