انتقل إلى المحتوى الرئيسي
عربي و عالمي

تركيا تدعو لرفع عقوبات كاتسا وتستعرض تفاصيل حلف مكة مع السعودية

تركيا تدعو لرفع عقوبات كاتسا وتستعرض تفاصيل حلف مكة مع السعودية

تركيا تطالب برفع عقوبات كاتسا وتؤكد توافقها مع روح التحالف

أعربت وزارة الدفاع التركية عن تطلعها إلى رفع العقوبات المفروضة بموجب قانون كاتسا وجميع القيود المباشرة وغير المباشرة على الصناعات الدفاعية، مشيرة إلى أن هذه الإجراءات لا تتماشى مع روح التحالف بين أنقرة وواشنطن.

جاء ذلك في بيان للوزارة ردًا على أسئلة الصحفيين يوم الخميس عقب الإحاطة الأسبوعية للمتحدث باسم الوزارة زكي آق تورك.

مستقبل تسليم مقاتلات إف-35 للأناضول

أوضحت الوزارة أن الاتصالات مع السلطات الأمريكية مستمرة بشأن تسليم ست مقاتلات من طراز إف-35 التي تم إنتاجها خصيصًا لتركيا.

وأكدت أن الهدف هو تحقيق نتيجة إيجابية للعملية بما يتماشى مع علاقات التحالف والمصالح المتبادلة بين البلدين.

حلف مكة وتنسيق الدفاع مع السعودية

وردًا على سؤال حول المساهمات العسكرية التي يمكن أن تقدمها تركيا للسعودية ضمن حلف مكة، أوضحت الوزارة أن أي إجراءات ستنفذ وفق أحكام الدستور والتشريعات ذات الصلة.

وأضحت أن ذلك يتطلب موافقة البرلمان التركي على الاتفاقية واستكمال إجراءات التفويض اللازمة لإرسال القوات المسلحة إلى الخارج.

وأشارت إلى أن نطاق المساهمة المحتملة سيُحدد وفقًا لتقييمات الجهات المعنية والتوافق بين تركيا والسعودية، مع مراعاة احتياجات الرياض وطلباتها والتطورات الميدانية والمتطلبات التشغيلية.

الهجمات الحوثية على المطارات السعودية وسياق التصعيد

في السابع من أغسطس/ آب الماضي وقع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ورئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان اتفاقية حلف مكة للدفاع المشترك.

ومنذ الخامس من أكتوبر/ تشرين الأول الجاري تعرضت خمسة مطارات سعودية لهجمات من جماعة الحوثي اليمنية أسفرت عن مقتل عشرين شخصًا وإصابة مئات وحدوث أضرار مادية واضطرابات في حركة الطيران.

وتأتي هذه الهجمات في ظل تصعيد عسكري مستمر بين السعودية والحوثيين منذ يوليو/ تموز الماضي شمل استهداف مرافق للطيران المدني ومنشآت للطاقة في المملكة.

ومنذ مارس/ آذار 2015 تقود السعودية تحالفًا عسكريًا لدعم الحكومة اليمنية الشرعية في مواجهة الحوثيين الذين يسيطرون على العاصمة صنعاء ومحافظات عدة منذ سبتمبر/ أيلول 2014.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اشترك في نشرتنا الإخبارية

احصل على آخر الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني