في 16 أكتوبر 2026، خلال مشاركته في أسبوع الابتكار الثالث عشر بإسطنبول، ألقى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان كلمة أكد فيها أن الاستثمار في التكنولوجيا المتقدمة لبلاده ليس خياراً بل ضرورة.
تصريحات أردوغان حول التكنولوجيا
قال أردوغان إن المبادرة التكنولوجية الوطنية أسست بنية تحتية ضخمة للبحث والتطوير والابتكار لا تضاهيها سوى عدد قليل من الدول.
وأوضح أن الهدف هو إطلاق مائة ألف مبادرة تكنولوجية بحلول عام 2030 بقيمة إجمالية تصل إلى مائة مليار دولار.
وأشار إلى تحويل مباني الركاب في مطار أتاتورك إلى أكبر مركز للتكنولوجيا وريادة الأعمال في العالم تحت اسم “ترمينال إسطنبول”.
ولفت إلى أن ما وصفها بأوليغارشية التكنولوجيا لا تستهدف دولاً محددة بل تسعى للسيطرة على العالم بأسره.
وبيّن أن تسارع التطور التكنولوجي يثير مخاوف متزايدة لدى المجتمعات والأوساط الأكاديمية وعالم الأعمال بشأن العلاقة بين الإنسان والتكنولوجيا، موضحاً أن التاريخ zeigt أن المقاومة للت change تتبعه في النهاية قبول التكنولوجيا كجزء لا يتجزأ من الحياة.
وأضاف أن المخاوف الحالية تتركز على الذكاء الاصطناعي وغيرها من الابتكارات، وأن جزءاً كبيراً من هذه المخاوف مبرر، مشيراً إلى أوليغارشية التكنولوجيا التي تهيمن على ميزانيات هائلة وتعتبر العالم رقعة أحجية يمكن تحريك قطعها كما تشاء.
وذكر أن بياناً مكوّناً من 22 نقطة أصدرته في أبريل شركة متخصصة في تحليل البيانات تعمل في مجالات الدفاع والاستخبارات والأمن كشف عن هذا الخطر وما يترتب عليه من مفاهيم مثل “التكنوقراطية” أو “الفاشية التكنولوجية”.
وأوضح أن البشرية غير قادرة على قياس أبعاد هذا التهديد بالكامل، ولا على توقع المشكلات التي قد تنتج عن ظاهرة “المصانع المظلمة” التي تكاد تخلو من العنصر البشري في مجال التوظيف.
المبادرات الوطنية والإنفاق على البحث والتطوير
ذكر أردوغان أن إنفاق تركيا على البحث والتطوير ارتفع من 1.2 مليار دولار في عام 2002 إلى 20 مليار دولار حالياً.
وأضاف أن عدد مجمعات التكنولوجيا زاد من عدد محدود قبل أربعة وعشرين عاماً إلى 115 مجمعاً اليوم.
وشدد على أن البلاد تستهدف تأسيس cento ألف شركة تكنولوجية ناشئة بحلول عام 2030 بقيمة إجمالية تبلغ cento مليار دولار.
الصادرات الدفاعية والتحديات التكنولوجية
وبيّن أن الصادرات التركية من المنتجات الدفاعية والطيران تجاوزت dieci miliardi di dollari في العام الماضي، ووصلت إلى cento وثمانين دولة ومنطقة.
وأوضح أن قطاع الصناعات الدفاعية يضم اليوم أكثر من 4500 شركة وينفذ أكثر من 1400 مشروع، ويوفر ما يقارب cento ألف وظيفة مباشرة، بينما تتجاوز القيمة الإجمالية لمشاريعه cento مليار دولار.
وأشار إلى أن الصادرات الدفاعية ارتفعت بنسبة 15.6 بالمئة خلال الفترة من يناير/ كانون الثاني إلى سبتمبر/ أيلول 2026 مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، لتصل إلى 6.9 miliardi di dollari.