السيطرة على المواقع الجديدة والجبهات الشرقية
أعلن الجيش اليمني يوم السبت عن سيطرته على مواقع عسكرية إضافية في الجبهة الشرقية، وأكد إحباط سلسلة هجمات مستمرة شنها الحوثيون في محافظة تعز جنوب غرب البلاد.
وأوضح النزيلي أن الوحدات في الجبهة الشرقية واصلت تمشيط مناطق سيطرة الحوثيين وسعت نطاق سيطرتها، وتمكنت من فرض السيطرة على مواقع تكتيكية جديدة دون أن يحدد عددها أو مواقعها.
نتائج عمليات الاستهداف خلال 24 ساعة
وفقاً للبيان، نفذت القوات اليمنية خلال الأربع وعشرين ساعة الماضية 1417 عملية استهداف باستخدام الطيران الحربي والطائرات المسيرة والمدفعية والصواريخ.
استهدفت هذه العمليات تجمعات الحوثيين وتعزيزاتهم ومواقعهم المحصنة ومصادر نيرانهم والآليات المدرعة وأدواتهم القتالية، بالإضافة إلى منصات إطلاق الطائرات المسيرة.
أسفرت هذه الضربات عن تحييد نحو 800 عنصر من الجماعة بين قتيل وجريح، وتدمير أو تعطيل أكثر من 190 آلية مدرعة ومركبة قتالية ووسيلة نقل وإمداد، علاوة على هدم تحصينات ومواقع إطلاق النيران.
تطورات عملية فجر اليمن والسياق العام
وأوضح البيان أن القوات استمرت في دفع الزخم القتالي ضمن إطار عملية فجر اليمن، وأن تلك العمليات ساهمت في تشويش تنقلات الحوثيين ومنعهم من دفع تعزيزات إلى الجبهات أو بلوغ أهداف ميدانية.
وأكد الجيش أن عملياته تقتصر على الأهداف الشرعية وفقاً لأحكام القانون الدولي الإنساني وتقاليده العرفية، ودعا سكان المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين إلى وقاية أطفالهم من عمليات التجنيد وإجبارهم على المشاركة في القتال.
لم يصدر عن جماعة الحوثي أي تعليق فوري على ما أورده الجيش في بيانه.
وتندرج هذه التطورات ضمن تصعيد عسكري بدأ في يوليو/تموز 2026، ويعد الأوسع منذ الهدوء النسبي الذي شهده اليمن عقب هدنة بدأت في أبريل/نيسان 2022.
بدءًا من الخامس من أكتوبر/تشرين الأول الحالي، تستمر عملية ‘فجر اليمن’ التي أعلن رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي أنها تسعى لاستعادة مؤسسات الدولة من قبضة الحوثيين وفرض السيطرة على صنعاء.
ويشهد اليمن حربًا منذ سيطرة الحوثيين على العاصمة صنعاء ومحافظات عدة في سبتمبر/أيلول 2014، قبل تدخل تحالف عربي بقيادة السعودية في مارس/آذار 2015 دعماً للحكومة اليمنية التي تحظى باعتراف دولي.