في 18 أغسطس 2026، وفقًا لتقرير ورد من أنقرة عبر وكالة الأناضول، صرّحت الهند يوم الثلاثاء أنها تمكنت من تفكيك شبكة التي تحمل اسم “شهزاد بهاتي” وتزعم أن هذه الشبكة تتلقى دعماً من باكستان، وأوضحت أن العملية أسفرت عن توقيف أكثر من مئتين من الأشخاص المرتبطين بها.
الادعاءات الهندية حول الشبكة
تقول السلطات الهندية إن شبكة “شهزاد بهاتي” تتلقى دعمًا من باكستان وكانت تخطط لتنفيذ عمليات مسلحة، وقد أسفرت الحملة الأمنية عن اعتقال أكثر من مئتين من المشتبه بانتمائهم لها.
تفاصيل العملية وفق تصريحات الوزير أميت شاه
وفقاً لتدوينة نشرها وزير الداخلية الهندي، أميت شاه، على منصة “إكس”، نفذت قوات الأمن عمليات متزامنة في أربعة عشر ولاية هندية. وأضاف شاه أن الحكومة تمكنت من تفكيك ما وصفه بتنظيم “شهزاد بهاتي الإرهابي” المدعوم من جهاز استخبارات باكستان، وأن التوقيفات شملت أكثر من مئتين من أعضائه، ما أدى إلى إحباط مخططات لتنفيذ هجمات. وأشار إلى ضبط كميات من الذخائر وكاميرات مراقبة استُخدمت يُزعم لأغراض تجسسية، زاعماً أن بعض الذخائر تحمل علامات تعود إلى مجمع الصناعات الدفاعية الباكستاني المعروف باسم “بي أو إف”.
نفي باكستان والخلفية التاريخية
من جانبها، طاهر حسين أندرابي، المتحدث باسم وزارة الخارجية الباكستانية، نفى الاتهامات التي أطلقتها الهند، واعتبر أن ربط العملية بباكستان يُعد جزءًا من حملة خبيثة، واتهم الهند بنشر دعاية معادية لباكستان. وتذكر التوترات التاريخية أن جذور الخلاف بين الدولتين تعود إلى تقسيم شبه القارة الهندية عام 1947، مع التركيز على نزاع كشمير الذي أدى إلى حروب ومواجهات متكررة. وتؤكد نيودلهي أن باكستان تدعم جماعات مسلحة تستهدف أراضيها، بينما تنفي إسلام آباد هذه الادعاءات.