افتتحت في العاصمة القطرية الدوحة، فعاليات النسخة السادسة عشرة من المعرض الدولي المتخصص في الأمن الداخلي والسلامة “ميليبول قطر”، والذي يُعرض فيه أحدث ما توصلت إليه التكنولوجيا والمعدات في المجال الأمني.
مشاركة واسعة من الشركات العالمية
ينظم المعرض تحت رعاية أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، وبإشراف وزارة الداخلية القطرية، في مركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات. ويشهد مشاركة تتجاوز 270 شركة ممثلة لـ 33 دولة حول العالم.
يشمل المعرض عروضاً لطائرات بدون طيار، وأنظمة روبوتية، ومركبات أمنية مدرعة ومتخصصة، وأنظمة متطورة للكاميرات وأجهزة المراقبة، وحلولاً للأمن السيبراني، ومعدات مخصصة لأمن الحدود، وتقنيات تعمل بتقنية الذكاء الاصطناعي.
تقنيات حديثة لدعم القوات الأمنية
تستعرض الأجنحة الخاصة بالشركات الدولية العاملة في القطاع الأمني معدات وأنظمة متطورة، تهدف إلى تعزيز القدرات العملياتية لقوات إنفاذ القانون والوحدات الأمنية المختلفة. ويقام المعرض على مساحة تقدر بنحو 23 ألف متر مربع، مع تخصيص مساحة خاصة لعرض المركبات التابعة لوزارة الداخلية القطرية.
مواجهة التهديدات الرقمية تتصدر الأجندة
تتصدر المعرض التقنيات المطورة لحماية البنى التحتية الحيوية، وتأمين المطارات والحدود، وإدارة حالات الطوارئ، ومكافحة الحرائق، ومواجهة التهديدات الرقمية. كما تتناول الجلسات المنعقدة على هامش المعرض مواضيع مثل استخدام الذكاء الاصطناعي في المجال الأمني، والتهديدات السيبرانية، وسبل التعاون بين المؤسسات الأمنية، بالإضافة إلى الفرص والمخاطر التي تفرضها التقنيات الجديدة.
يحتفل معرض “ميليبول قطر” هذا العام بمرور 30 عاماً على تأسيسه، ويهدف إلى تعزيز التعاون الدولي من خلال جمع المؤسسات الأمنية مع مصنعي التكنولوجيا وممثلي القطاع. ومن المتوقع أن يشهد المعرض توقيع عدد من اتفاقيات التعاون الأمني والدفاعي على هامش الفعاليات، التي تستمر حتى 22 أكتوبر الجاري.