إعلان الجيش اليمني عن عمليات عسكرية واسعة
أعلن الجيش اليمني، يوم الثلاثاء الموافق 20 أكتوبر 2026، تنفيذ 744 عملية استهداف دقيقة ضد جماعة الحوثي، أدت إلى تحييد 200 من عناصرها خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية. جاء ذلك في بيان للجيش قال فيه إن القوات المسلحة واصلت تطوير أعمالها الهجومية في إطار عملية “فجر اليمن”.
تفاصيل الاستهدافات والأسلحة المستخدمة
وأوضح البيان أن العمليات نُفذت باستخدام الطيران الحربي والمسيرات ومدفعية الميدان والراجمات ووحدات القناصة، مشيراً إلى أن الاستهدافات طالت مراكز القيادة والسيطرة الميدانية، ومرابض النيران، والمواقع المحصنة، ومناطق حشد الاحتياطيات، وتعزيزات المليشيا ووسائل إمدادها.
وفي محافظة تعز الواقعة جنوب غرب اليمن، واصلت القوات المسلحة توسيع ضغطها القتالي، مما دفع المليشيا إلى التراجع، فيما حافظت الجبهات الشرقية والجنوبية والغربية على إيقاع عملياتي متزامن يحد من حركة احتياطيات العدو ويمنعه من تحقيق أي مكاسب ميدانية، حسب البيان.
نتائج العمليات وتأثيرها الميداني
أسفرت العمليات عن تحييد نحو 200 عنصر من عناصر المليشيا، بالإضافة إلى تدمير وإعطاب 90 آلية وعربة ووسيلة عسكرية. ويُشير مصطلح “تحييد” في السياق العسكري إلى إخراج العناصر من دائرة القتال، إما بالقتل أو الإصابة. ولم يصدر أي رد فوري من جماعة الحوثي حول ما ورد في البيان.
سياق التصعيد العسكري المستمر
تندرج هذه التطورات ضمن تصعيد عسكري بدأ في يوليو 2026، ويُعد الأوسع منذ الهدوء النسبي الذي شهده اليمن عقب هدنة بدأت في أبريل 2022. وتتواصل منذ 5 أكتوبر 2026 عملية “فجر اليمن” العسكرية، التي أعلن رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي أنها تهدف إلى استعادة مؤسسات الدولة من الحوثيين والسيطرة على العاصمة صنعاء. ويشهد اليمن حرباً متواصلة منذ سيطرة الحوثيين على العاصمة صنعاء ومحافظات عدة في سبتمبر 2014، قبل تدخل تحالف عربي بقيادة السعودية في مارس 2015 لدعم الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً.