أكد رئيس هيئة الصناعات الدفاعية بالرئاسة التركية، خلوق غورغون، أن مذكرة التفاهم الموقعة بين تركيا وكندا في مجال شراكات قطاع الدفاع تجسّد رغبة البلدين الحليفين في دفع شراكتهما الدفاعية إلى الأمام.
تصريحات غورغون حول المباحثات الثنائية
جاءت تصريحات غورغون في تدوينة نشرها عبر حسابه على منصة “إن سوسيال” التركية، يوم الخميس الموافق 22 أكتوبر 2026. وأوضح أنه شارك في مراسم الاستقبال الرسمي التي أقامها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لرئيس الوزراء الكندي مارك كارني، كما حضر المباحثات الثنائية بين الجانبين.
وأشار غورغون إلى أن المباحثات تناولت سبل الارتقاء بالعلاقات بين تركيا وكندا، العضوين في حلف شمال الأطلسي (الناتو)، إلى مستوى “الشراكة الاستراتيجية”.
محاور التعاون والصناعات الدفاعية
وبحسب ما ذكره غورغون، فقد بحث الجانبان تطوير التعاون الثنائي، ولا سيما في مجال الصناعات الدفاعية، إلى جانب المستجدات الإقليمية والعالمية الراهنة. وأفاد بأنه تم، في إطار هذه اللقاءات، التوقيع على مذكرة تفاهم بشأن شراكات قطاع الدفاع بين تركيا وكندا.
ووصف غورغون هذا التوقيع بأنه “مؤشر ملموس على إرادتنا تطوير الشراكة الدفاعية بين البلدين الحليفين”.
مكانة الصناعات الدفاعية التركية عالمياً
وفي سياق حديثه عن الصناعات الدفاعية التركية، قال غورغون إن هذه الصناعات، التي تعززت بقيادة الرئيس أردوغان، تواصل كونها أحد أهم مضاعفات القوة لتركيا، وذلك بفضل صادراتها المتنامية ومنصاتها التي أثبتت جدارتها على الساحة الدولية.
تصريحات رئيس الوزراء الكندي
وفي وقت سابق من يوم الخميس نفسه، صرّح رئيس الوزراء الكندي مارك كارني بأن بلاده تسعى إلى إقامة “شراكات عميقة مع شركاء موثوقين”، مؤكداً أن تركيا تمثل “شريكاً استثنائياً” بالنسبة لكندا.
وخلال زيارة كارني إلى العاصمة التركية أنقرة، وقع البلدان ثلاث اتفاقيات تعاون، وذلك بحضور الرئيس أردوغان ورئيس الوزراء الكندي.