توعد العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، الجمعة، بمعاقبة المسؤولين عن الهجوم الإرهابي الذي استهدف محافظة الكرك جنوب المملكة بأقسى العقوبات، مؤكداً فشل أي محاولات لشق صفوف الأردنيين في مواجهة وحدتهم.
تصريحات ملكية حازمة
وفي منشور له عبر منصة “إكس”، قال الملك عبد الله: “سنواجه العمل الإرهابي الذي استهدف الكرك بأشد العقوبات”. وأضاف: “ومن توهم أن رصاص الغدر يشق صف الأردنيين، خاب مسعاه أمام صلابتنا ووحدتنا”. وتابع: “جميع الأردنيين من شمال الوطن لجنوبه شركاء الأرض والوطن ولن ينفذ بينهما غدر”.
كما قدم العاهل الأردني تعازيه إلى أسر الضحايا، متمنياً الشفاء العاجل للمصابين، مشدداً على أن “دم الأردني غالٍ، وسنضرب بيد من حديد من تطاول على هذه البلد”.
حصيلة الضحايا والتحقيقات
وجاءت تصريحات الملك عقب إعلان مديرية الأمن العام الأردنية مصرع 6 أشخاص وإصابة 28 آخرين، جراء إطلاق نار من قبل مجهولين أثناء تشييع جنازة عند كنيسة حمود في محافظة الكرك، في حصيلة أولية غير نهائية. وأكدت المديرية أن التحقيقات تجرى بشكل مكثف، وستعلن نتائجها تباعاً.
اجتماع أمني رفيع المستوى
وفي سياق متصل، أفاد وزير الاتصال الحكومي محمد المومني بأن رئيس الوزراء يترأس اجتماعاً أمنياً في مبنى محافظة الكرك، بحضور الوزراء والمسؤولين المعنيين، لمتابعة إجراءات الأجهزة المختصة في التعامل مع ما وصفه بـ”الجريمة الإرهابية النكراء”.
ودعت مديرية الأمن العام المواطنين إلى الالتزام بالبيانات الرسمية فقط بشأن الحادثة، وعدم تداول أي معلومات غير صادرة عن الجهات المختصة، في ظل استمرار التحقيقات.