تراجع معدلات التشغيل والإنتاج
خفضت المصافي النفطية المستقلة في الصين نسب تشغيلها وإنتاجها إلى أدنى مستوى سجلته خلال السنوات التسع الماضية. ويعكس هذا الانخفاض التداعيات المستمرة للتوترات الأمريكية الإيرانية على بكين، باعتبار الدولة أكبر مستورد عالمي للخام الإيراني، ما وضع هذه المنشآت أمام ضغوط تشغيلية غير مسبوقة.
الأرقام والتقارير الرسمية
وفق بيانات بلومبيرغ، بلغت نسبة التشغيل في هذه المصافي 50.5% خلال الأسبوع الذي انتهى في الحادي والعشرين من يونيو الحالي. وأشارت شركة الاستشارات الصينية “جيه إل سي”، التي تراقب أداء ست وأربعين مصفاة مستقلة، إلى أن هذا المعدل هو الأضعف منذ عام 2017، بل يقل حتى عن المستويات التي سجلت أثناء جائحة كورونا.
عوامل الضغط على هوامش الربح
ارتفعت تكاليف المواد الخام، وضعف الطلب المحلي على الوقود، وفُرضت قيود على صادرات المنتجات النفطية، ما أدّى إلى تضييق هوامش أرباح المصافي. ونتيجة لذلك اضطرت هذه المرافق إلى تقليص عملياتها لمواجهة التحديات المالية والتشغيلية.