افتتح الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، السبت الموافق 24 أكتوبر 2026، خمسة متاحف جديدة في قصر طوب قابي بمدينة إسطنبول، تحتوي على 10 آلاف و500 قطعة أثرية من مقتنيات القصر التاريخية.
افتتاح رسمي بعد ترميم شامل
جاء حفل الافتتاح بعد الانتهاء من أعمال ترميم واسعة النطاق شملت المباني الواقعة ضمن مجمع “دار الضرب العامرة”، والذي حوّلته الجهات المختصة إلى خمسة متاحف مستقلة. وأكد أردوغان، في كلمة ألقاها خلال المناسبة، أن هذه القطع الأثرية ستصبح متاحة للزوار اعتبارًا من يوم السبت نفسه.
وأوضح الرئيس التركي أن المتحف الجديد يستقبل زواره عبر 46 قاعة موزعة على 7 مبانٍ، تمتد على مساحة إجمالية تبلغ 17 ألف متر مربع، لعرض المجموعات الفريدة من الموروث الثقافي العثماني.
دعوة للزيارة والمشاهدة
دعا أردوغان المواطنين في إسطنبول، والسياح من داخل تركيا وخارجها، إلى زيارة المتاحف الجديدة والتأمل في الآثار التي تركها الأجداد. ووصف قصر طوب قابي، الذي استضاف حفل الافتتاح، بأنه تحفة فنية متكاملة تعكس عظمة الحضارة التركية.
وأشار إلى أن مختلف أرجاء المجال الحضاري والثقافي، الذي أعادت الدولة بناءه وإحياءه خطوة بخطوة، أصبح يشبه متحفًا مفتوحًا في الهواء الطلق، مما يعزز مكانة تركيا الثقافية.
رسالة الحفاظ على التراث
قال أردوغان في كلمته: “أود أن أؤكد خصوصًا أن هذه الآثار مهمة بالطبع وذات قيمة، وهي كنوز تراثنا الثقافي، لكن الأهم هو أن نتمكن من الحفاظ على هذا الرصيد الذي نتملكه بوعي عميق، وأن نثريه أكثر، وأن ننقله بالكامل إلى الأجيال القادمة”.
وأضاف أن متاحف دار الضرب الجدية تمل علامة على المسؤولية الت يحملونها تجاه الأجداد والتاريخ، وعلى ما يولونه من عناية واهتمام بهذا الشأن. وشدد على أن أعمال الترميم في المجمع تهدف إلى إبراز الإرث الثقافي ونقله سالمًا للأجيال المقبلة.