انتقل إلى المحتوى الرئيسي
عربي و عالمي

السلطات الفرنسية تفتح تحقيقًا جديدًا في إصابة مصور بقنبلة صوتية خلال احتجاجات “السترات الصفراء”

السلطات الفرنسية تفتح تحقيقًا جديدًا في إصابة مصور بقنبلة صوتية خلال احتجاجات “السترات الصفراء”

أعلنت السلطات الفرنسية، يوم السبت 24 أكتوبر 2026، عن فتح تحقيق جديد بشأن إصابة مصور بقنبلة صوتية خلال احتجاجات حركة “السترات الصفراء” التي شهدتها البلاد في 17 أكتوبر/تشرين الأول الجاري. وجاء الإعلان على لسان وسائل إعلام محلية، مشيرة إلى أن المفتشية العامة للشرطة الوطنية (IGPN) بدأت التحقيق في الحادثة التي تخللتها أعمال عنف.

تفاصيل الحادثة والإصابات

أسفر انفجار القنبلة الصوتية عن تناثر شظايا أصابت ساق المصور الشاب، مما أدى إلى إصابة أحد شرايينه وفقدانه كمية من الدم. وقد تداولت منصات التواصل الاجتماعي مشاهد توثق الحادثة بشكل واسع.

حظر القنابل الصوتية ورفعه

يُذكر أن الحكومة الفرنسية كانت قد حظرت في وقت سابق استخدام القنابل الصوتية من قبل الشرطة، بعد أن تسببت في إصابات خطيرة خلال احتجاجات طلاب المدارس الثانوية. غير أن الحظر رُفع قبل مظاهرات 17 أكتوبر/تشرين الأول، مما أثار تساؤلات حول توقيت التحقيقات الجديدة.

عدد التحقيقات المرتفع

وبهذا التحقيق، يرتفع عدد التحقيقات التي فتحتها المفتشية العامة للشرطة الوطنية بشأن مزاعم استخدام الشرطة للعنف خلال احتجاجات “السترات الصفراء” إلى خمس تحقيقات، مما يعكس استمرار الجدل حول ممارسات الأمن الفرنسي.

تداعيات الاحتجاجات

شهدت فرنسا في 17 أكتوبر/تشرين الأول الجاري احتجاجات واسعة نظمتها حركة “السترات الصفراء”، بدعم من طلاب، احتجاجًا على ارتفاع تكاليف المعيشة وأسعار الوقود. وأسفرت الاحتجاجات عن توقيف نحو 2700 شخص، وإصابة أكثر من ألف من أفراد الشرطة والدرك وعناصر الإطفاء، فضلاً عن تعرض نحو 3 آلاف محل تجاري لأضرار أو لعمليات نهب. وأعرب أصحاب المحال المتضررة عن استيائهم من الحكومة، متهمين إياها بالعجز عن إدارة الأزمة.

في إطار استجابة الحكومة، فرضت حظر تجول جزئيًا في بعض المناطق، ولا سيما في مدن باريس وليل وليون ونيس ومرسيليا، بهدف منع اندلاع احتجاجات محتملة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اشترك في نشرتنا الإخبارية

احصل على آخر الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني