التوزيع الجغرافي للبلاغات
وفقاً لتقرير المركز لعام 2025، سُجِّل ما مجموعه 2385 بلاغاً بيئياً. حلت منطقة القصيم في المرتبة الأولى بعدد 588 بلاغاً تمثل 25% من الإجمالي، بينما جاءت الرياض ثانياً بـ420 بلاغاً أي 18% من المجموع. حلت عسير ثالثة بـ358 بلاغاً تعادل 15%، وحائل رابعة بـ235 بلاغاً بنسبة 10%. احتلت مكة المكرمة المرتبة الخامسة بـ230 بلاغاً ما يعادل 9.64%، تليها المدينة المنورة بـ157 بلاغاً أي 7%، ثم جازان بـ116 بلاغاً بنسبة 5%. سجلت المنطقة الشرقية 98 بلاغاً تشكل 4%، والباحة 64 بلاغاً بنسبة 3%، وتبوك 49 بلاغاً بنسبة 2%، والجوف 30 بلاغاً بنسبة 1%. أخيراً، تساوت نجران والحدود الشمالية بـ20 بلاغاً لكل منهما ما يوازي 0.84% من الإجمالي.
أنواع البلاغات البيئية الأكثر شيوعًا
أشار التقرير إلى وجود 19 نوعاً مختلفاً من البلاغات البيئية. جاء في الصدارة الرعي داخل المحميات الرعوية بعدد 997 بلاغاً، وتركزت معظم هذه البلاغات في القصيم، وحائل، والرياض. حل قطع الأشجار ثانياً بـ534 بلاغاً، وكانت مكة المكرمة، وجازان، والمدينة المنورة من أكثر المناطق تسجيلاً لهذا النوع. جاء لحي الماشية للأشجار ثالثاً بـ213 بلاغاً، مع تركيز ملحوظ في القصيم والرياض. سجلت بلاغات الإحداثات والعبث في أراضي الغطاء النباتي 160 بلاغاً، وتصدرت عسير هذا التصنيف. بينما بلغت بلاغات بيع الفحم أو الحطب المحلي 112 بلاغاً، وركزت في الرياض والقصيم. أخيراً، سجلت بلاغات ترك أو رمي النفايات في الغابات والمتنزهات الوطنية 102 بلاغاً، وكانت المنطقة الشرقية من أكثر المناطق التي أبلغت عن هذا النوع.
مفهوم لحي الماشية للأشجار وتأثيراته
يُقصد بلحي الماشية للأشجار أن تتناول الحيوانات العاشبة مثل الأغنام والماعز والإبل أوراق الشجر وأغصانه الشبابية وبراعمها، ويُسمَّى أيضًا بتصفح الأشجار أو رعي الأشجار، وهو يختلف عن الرعي داخل المحميات الرعوية الذي يقتصر على تناول الأعشاب والنباتات المنخفضة؛ فَلحي الأشجار يركز على الأشجار نفسها وأجزاءها. من أبرز أضرار هذا السلوك: تراجع نمو الأشجار والشجيرات، وتلف البراعم والأغصان الفتية، وعرقلة تجدد الغطاء النباتي، وارتفاع خطر جفاف الأشجار أو موتها لا سيما الأشجار الصغيرة، بالإضافة إلى الإضرار بالتنوع البيئي والموائل الطبيعية.