انتقل إلى المحتوى الرئيسي
محليات

الغامدي يكشف عن أربع عوامل رئيسية لتحسين كفاءة الطاقة في السعودية

الغامدي يكشف عن أربع عوامل رئيسية لتحسين كفاءة الطاقة في السعودية

أوضح المدير العام للمركز السعودي لكفاءة الطاقة ناصر الغامدي، خلال جلسة حوارية ضمن مؤتمر البترول العالمي الخامس والعشرين المنعقد في الرياض، أن هناك أربعة عوامل رئيسة يمكن من خلالها الاستفادة من فرص تحسين كفاءة استهلاك الطاقة في المملكة.

العوامل الرئيسية لتحسين كفاءة الطاقة

العوامل تشمل تطوير المعايير الفنية والأطر التنظيمية، وتوفير بيانات عالية الجودة لقياس الأداء، وتعزيز التمويل وتحفيز الاستثمارات، وبناء القدرات البشرية ورفع جاهزية السوق بالكادر المتخصص.

القطاعات الواعدة والفرص المتاحة

أشار الغامدي إلى أن قطاعات الصناعة والمباني والنقل تتصدر المجالات الواعدة لتحسين كفاءة الطاقة، مؤكداً أن الاستفادة من هذه الفرص تتطلب حلولاً متكاملة تتجاوز مجرد تحسين كفاءة الأجهزة والمعدات إلى تطوير الأنظمة والعمليات التشغيلية.

وفي القطاع الصناعي، لفت إلى وجود فرص كبيرة لتقليل استهلاك الطاقة، لا سيما في الصناعات كثيفة الاستهلاك، من خلال رفع كفاءة العمليات الصناعية، وتطبيق أنظمة إدارة الطاقة، وقياس الأداء، وتحديد مصادر الهدر، وربط القرارات الاستثمارية والتشغيلية بإنتاجية الطاقة.

أما في قطاع المباني، فأوضح أن أكبر الفرص تكمن في إعادة تأهيل المباني القائمة ورفع كفاءتها عبر تحسين العزل الحراري، وتطوير أنظمة التكييف والتبريد، وتحسين التشغيل والصيانة، وتحويل الحلول التقنية إلى مشاريع قابلة للتنفيذ.

وبالنسبة لقطاع النقل، شدد على أهمية إنشاء منظومة متكاملة تجمع بين كفاءة المركبات، والبنية التحتية، ومحطات الشحن، والنقل العام، وحلول النقل الذكية، بما يسهم في رفع كفاءة استهلاك الطاقة.

الدعوة لتكامل المنظومة الوطنية للطاقة

اختتم الغامدي حديثه بالتأكيد على ضرورة الانتقال من تنفيذ مشاريع منفردة إلى تحسين منظومة الطاقة على المستوى الوطني، بحيث تصبح كفاءة الطاقة عنصراً أساسياً في تشغيل القطاعات الاقتصادية وتعزيز إنتاجيتها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اشترك في نشرتنا الإخبارية

احصل على آخر الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني