إسقاط طائرتين مسيّرتين فوق خميس مشيط والمنطقة الجنوبية
أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن، يوم الخميس 15 أكتوبر 2026، اعتراض وتدمير طائرتين بدون طيار في السعودية. الأولى سقطت فوق مدينة خميس مشيط جنوبي المملكة، والثانية كانت أطلقتها جماعة الحوثي باتجاه المنطقة الجنوبية من البلاد. وأوضح المتحدث الرسمي للتحالف، اللواء تركي المالكي، عبر تدوينة على منصة “إكس” الأمريكية أن القوات اعترضت ودمرت الطائرة فوق خميس مشيط دون divulging further details. وفي بيان منفصل أكد التحالف اعتراض وتدمير الطائرة التي أطلقها الحوثيون نحو الجنوب.
إحباط صواريخ ومسيّرات في مناطق أخرى من المملكة
في نفس اليوم أعلن التحالف، في وقت سابق من صباح الخميس، اعتراض وتدمير صاروخ مجنح من نوع “كروز” فوق منطقة المدينة المنورة غربي السعودية. وقبل ذلك بساعات أعلن اعتراض وتدمير طائرة مسيّرة في المنطقة الشرقية من المملكة. هذه الإحباطات جاءت ضمن سلسلة من الإعلانات السعودية عن تصدي تهديدات جوية متعددة.
حصيلة الضحايا في مطارات الرياض وأبها وجازان
عقد التحالف مؤتمراً صحفياً عصر الخميس كشف فيه عن مقتل 19 شخصاً وإصابة 364 آخرين نتيجة هجمات نسبتها إلى جماعة الحوثي استهدفت مطارات سعودية، منها مطار الملك خالد الدولي في الرياض ومطار أبها بمنطقة عسير. وقال المالكي إن مطار الملك خالد الدولي تعرض لـ20 اعتداء منذ بداية أكتوبر الجاري، ما أدى إلى مقتل 17 شخصاً وإصابة 333 آخرين خلال الفترة من 7 إلى 11 أكتوبر. وأضاف أن الهجوم على مطار أبها أسفر عن حالتي وفاة و28 إصابة، بينما أدى هجوم استهدف مطار الملك عبد الله الدولي في جازان جنوب غربي المملكة إلى إصابة ثلاثة أشخاص وفقاً لمعطيات التحالف.
سياق التصعيد وتطورات الصراع في اليمن
وفقاً لمصادر رسمية سعودية فإن خمس مطارات في المملكة، بما فيها مطار الرياض، شهدت هجمات منذ 5 أكتوبر الجاري أسفرت عن قتلى وجرحى وأضرار مادية واضطرابات في حركة الطيران. وتندرج هذه التطورات ضمن تصعيد عسكري متواصل منذ يوليو/تموز الماضي، وفق ما أعلنته السعودية والتحالف، وذلك بعد فترة هدوء نسبي في اليمن ارتبطت بهدنة بدأت في أبريل/نيسان 2022. ولا يزال اليمن يشهد حرباً منذ سيطرة جماعة الحوثي على العاصمة صنعاء ومحافظات عدة في سبتمبر/أيلول 2014، قبل أن يتدخل تحالف عسكري بقيادة السعودية في مارس/آذار 2015 دعماً للحكومة اليمنية.