تحذيرات مبكرة في أربع مناطق سعودية
أطلقت السلطات السعودية إنذارات مبكرة صباح الاثنين عبر المنصة الوطنية للإنذار المبكر في حالات الطوارئ، مستهدفة أولاً سكان جازان ونجران، ثم امتدت التحذيرات لتشمل الرياض ومحافظة الخرج.
لم تُفصح الجهات المختصة في البداية عن طبيعة أو أسباب هذه الإنذارات، لكنها أعلنت لاحقا زوال الخطر عن جميع المناطق الأربع، ودعت المواطنين إلى الالتزام بإرشادات السلامة وتجنب التجمعات والتصوير.
كما حذرت من أن أي توثيق أو نشر لمعلومات تتعلق بعمليات التصدي للصواريخ والطائرات المسيرة ومواقع سقوطها قد يعرض فاعله للمسؤولية القانونية.
إعلان الحوثي عن ست عمليات عسكرية داخل السعودية
في وقت لاحق من يوم الاثنين، كشف المتحدث العسكري باسم جماعة الحوثي يحيى سريع عن تنفيذ ست عمليات داخل الأراضي السعودية خلال الساعات الثماني والأربعين الماضية، استخدام صواريخ باليستية ومجنحة وطائرات مسيرة.
وفق سريع، استهدفت الهجمات منشآت أرامكو في ينبع، وحقل الشيبة النفطي، ومطار الملك خالد بالرياض، بالإضافة إلى مطار أبها الدولي وقاعدة خميس مشيط الجوية ورادارات في جبلي الحصن والرحمة وبئر عسكر جنوباً، ومعسكر لقوة الواجب البحرية السعودية غرباً.
ادعى المتحدث أن هذه الضربات أصابت أهدافها وتسببت في حرائق وأضرار وتعطيل لحركة الملاحة الجوية بمطار أبها، كما أدت إلى سقوط قتلى وجرحى في صفوف القوات السعودية.
سياق التصعيد والجهود السعودية
لم تصدر السلطات السعودية تعليقاً فورياً على تفاصيل إعلان الحوثيين أو حجم الأضرار التي أشاروا إليها.
تأتي هذه الإنذارات في ظل تصعيد عسكري متواصل من الحوثيين ضد المملكة، بالتزامن مع تصاعد المعارك بين الجماعة والقوات الحكومية في اليمن منذ يوليو/ تموز 2026.
تركزت الهجمات الحوثية خلال أكتوبر/ تشرين الأول الجاري على مطارات الملك Khalid بالرياض وأبها وجازان ونجران والدمام، وكذلك على منشآت نفطية ومواقع عسكرية، وفق بيانات سعودية وإعلانات للحوثيين.
ومن مارس/ آذار 2015 تقود السعودية تحالفا عسكرياً لدعم الحكومة اليمنية في مواجهة جماعة الحوثي التي تسيطر على العاصمة صنعاء ومحافظات عدة منذ سبتمبر/ أيلول 2014.