في إطار فعاليات “أسبوع المياه السعودي” الذي امتد من 28 يونيو إلى 2 يوليو 2026، أبرمت شركة المياه الوطنية خمس اتفاقيات ومذكرات تفاهم مع جهات حكومية وشركات خاصة، بحضور معالي نائب وزير البيئة والمياه والزراعة المهندس منصور المشيطي.
تحول رقمي وتسريع الخدمات
تهدف هذه الاتفاقيات إلى دفع عملية التحول الرقمي إلى الأمام وتعزيز الاعتماد على الأنظمة الذكية لرفع كفاءة التشغيل وتحسين جودة الخدمات المائية والبيئية المقدمة للمستفيدين في مختلف مناطق المملكة. وتأتي هذه الخطوات تجسيداً لالتزام الشركة ببناء بنية تحتية رقمية شاملة تدعم الابتكار وتلبي طموحات رؤية المملكة 2030 في مجال الاستدامة المائية والبيئية.
شراكة مع سدايا لتكامل المنصات
وقع ممثل الشركة، النائب التنفيذي للعناية بالعملاء والتحول الرقمي عبدالرحمن بن محمد المنديل، اتفاقية مع الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (سدايا) التي حضرها مساعد مدير مركز المعلومات الوطني لمنظومة “توكلنا” المهندس صالح بن سالم مصيباح. تهدف الشراكة إلى تعزيز التكامل بين المنصات الوطنية وتوسيع نطاق الخدمات الرقمية، ما يضمن تجربة رقمية أكثر سلاسة وتكاملاً عبر منصة موحدة تدعم مبادرات التحول والحوكمة الرقمية.
تطوير قراءة العدادات مع حلول اتصالات
في خطوة أخرى، أبرمت الشركة مذكرة تفاهم مع شركة “solutions by stc” لتطوير بنية تحتية تدعم القراءة الآلية للعدادات. سيسهم التعاون في الاستفادة من شبكات شركات الاتصالات لتسريع التغطية وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمستفيدين.
إدارة الأصول وتبادل البيانات العقارية
كما تم توقيع اتفاقية مع الهيئة العامة لعقارات الدولة، ممثلةً بمساعد محافظ الهيئة للقطاع العقاري المهندس جمال البليهد. تسعى هذه الاتفاقية إلى تبادل البيانات المتعلقة بالعقارات المملوكة للدولة أو المستأجرة للجهات الحكومية، ما يعزز كفاءة إدارة الخدمات المقدمة للقطاع الحكومي.
التعاون مع البريد السعودي لتقوية العنوان الوطني
وأخيراً، أبرمت شركة المياه الوطنية اتفاقية مع مؤسسة البريد السعودي “سبل”، ممثلةً بنائب الرئيس لقطاع المبيعات راكان بن ضيف الله الضيف الله. تهدف الشراكة إلى توفير خدمات العنوان الوطني وربط تقني بين الطرفين، ما يعزز تكامل البيانات، يرفع دقة معلومات المستفيدين، ويسرّع تنفيذ الخدمات الميدانية، محققاً تحسيناً ملحوظاً في تجربة العملاء وكفاءة العمليات.
تشكل هذه الحزمة المتنوعة من الاتفاقيات دليلًا واضحًا على توجه شركة المياه الوطنية لاستخدام التقنية والبيانات كعناصر ركيزة لتطوير قطاع المياه والخدمات البيئية، وتعزيز كفاءة العمليات التشغيلية لتلبية توقعات المستفيدين.