خلفية الاختطاف والعملية الأمنية
قال رئيس نقابة الضباط البحريين المصريين إن ثمانية من البحارة المواطنين احتجزوا لدى قراصنة صوماليين لأكثر من خمسة أشهر بينما كانوا على متن سفينة تبحر قرب سواحل الصومال.
أكد أن عملية الإفراج تمت دون دفع أي فدية، مشيراً إلى أن العملية الأمنية التي نفذتها القوات الصومالية قبل يوم من الإطلاق استهدفت سفينة أخرى كانت تحت سيطرة القراصنة.
وأدت تلك العملية إلى مقتل عدد من الخاطفين، ما دفعهم لتسليم المحتجزين بسرعة.
تصريحات النقابة والمسؤولين
وأوضح الشاذلي أن المعلومات لديه تدل على أن إطلاق سراح البحار وقع بسرعة بعد العملية الأمنية، وأن الضربة التي حدثت قبل يوم كانت الدافع الرئيسي لذلك.
وأشار إلى أن إقليم بونتلاند الصومالي ذكر سابقاً أن القراصنة قتلوا خمسة من أفراد طاقم ناقلة المنتجات النفطية “أم.تي أونور 25” قبل أن تنجح القوات الأمنية في إنقاذها.
ولفت إلى أن العملية الأمنية أسفرت عن مقتل خمسة من المختطفين، وهو ما قد يكون سرّع قرار الإفراج.
ترتيبات العودة وردود الأسرة
وبيّن رئيس النقابة أن البحارة سيعودون إلى مصر على أول رحلة طيران متاحة، متوقعاً أن تتم عودتهم خلال ما بين يومين وأربعين ساعة.
وأوضح أن ترتيبات السفر والحجز قد تستغرق حوالي يومين، ما يجعل من الضروري اللجوء إلى رحلة ذات توقف نظراً لعدم وجود رحلات مباشرة من الصومال إلى مصر.
من جانبه، صرح أكرم مختار، والد الضابط مؤمن أكرم أحد البحارة المحتجزين، لـ”سكاي نيوز عربية” بأن الأسرة شعرت بالفرح بعد مرور نحو خمسة أشهر على احتجازه.
وأوضح أن التواصل مع نجله تم اليوم عبر تطبيق “واتساب”، لكنه لم يستطع التحدث إليه بعد عملية الإفراج.
وأضاف أن ترتيبات العودة تتم بالتعاون مع السفير المصري في مقديشو.
وأكدت وزارة الخارجية المصرية أن الإفراج جاء وفقاً لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي ومتابعة الوزير المسؤول عن الخارجية بدر عبد العاطي والاتصالات المستمرة مع المسؤولين الصوماليين واليمنيين.