وفقاً لوثائق راجعتها رويترز، يتضح أن رجل أعمال مقيم في ميامي ومطلوب من السلطات الألبانية يُشتبه في قيامه بتزوير مستندات ملكية لأراضٍ يخطط جاريد كوشنر، صهر الرئيس الأميركي دونالد ترامب، لبناء منتجع بقيمة مليارات الدولارات عليها.
الاشتباه بتزوير مستندات ملكية
تشير الوثائق إلى أن الرجل استغل أوراقاً مزورة لإثبات ملكية قطع أرض على الساحل الألباني، تمهيداً لمشروع تطوير سياحي ضخم يدعمه كوشنر ومجموعة من المستثمرين.
رد المحامي ونفي الاتهامات
أكد المحامي كوجتيم تشاكراني أن موكله ينفي بالكامل كل الادعاءات الموجهة ضده، موضحاً أن النيابة الألبانية أصدرت أمر توقيف بحقه للاشتباه في تورطه بغسل أموال لعصابات تهريب المخدرات.
وأوضح المحامي أن موكله يرفض اتهامات تهريب المخدرات وتزوير سجلات الملكية، مؤكداً أنه على علم بالدعوى لكنه يرى أن الوقائع تختلف تماماً عن ما يطرحه الادعاء.
تفاصيل الصفقة وموقف الأطراف
في شهر أبريل، باع الرجل قطعة أرض على الساحل الألباني كانت مخصصة للمنتجع المخطط لشركة ‘ألبانيا لاند ديفيلوبمنت’، التي تملكها شركة ‘سازان ريل ستيت ديفيلوبمنت’ المدعومة من كوشنر ومستثمرين آخرين.
وفقاً لملف القضية، توجد شبهات معقولة تستند إلى أدلة تفيد بأن الأصول المذكورة اكتسبت عبر استخدام وثائق مزورة.
لم تتضمن ملفات القضية أي اتهام بحق كوشنر أو شركتي ‘سازان’ أو ‘ألبانيا لاند’ أو أي من المستثمرين الآخرين في المشروع.
لم تجد رويترز دليلاً على أن المستثمرين كانوا على علم بأي شبهات تتعلق بالرجل عند شرائهم الأرض منه.
قال متحدث باسم ‘سازان ريل ستيت ديفيلوبمنت’ ردا على استفسار رويترز إن الشركة تعتقد أن عمليات شراء الأراضي جرت بصورة قانونية، دون التطرق إلى الاتهامات الموجهة للرجل.
ولم تستجب ‘ألبانيا لاند ديفيلوبمنت’ لطلبات التعليق، وامتنع متحدث باسم كوشنر عن الإدلاء بأي تصريح بشأن ما نشر في التقرير.
وأوضحت شركة ‘سازان’ أن كوشنر يشارك في المشروع كمستثمر، دون أن تكشف علنًا عن تفاصيل مشاركته أو قيمة استثماره.