أعلن الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم، السبت، أن موقعه الرسمي تعرض لعملية اختراق من قبل مجموعة من القراصنة المصريين، وذلك عقب المباراة التي جمعت منتخبي مصر والأرجنتين في بطولة كأس العالم.
تفاصيل الهجوم الإلكتروني
وأوضح الاتحاد في بيان رسمي أن المتسللين تمكنوا من اختراق أنظمته وأرسلوا رسائل بريد إلكتروني جماعية تزعم أن منتخب مصر تعرض لظلم تحكيمي أدى إلى حرمانه من الفوز. وجاءت هذه العملية عقب المباراة التي جرت مساء الثلاثاء الماضي ضمن منافسات دور الـ16 لبطولة كأس العالم 2026، والتي شهدت جدلاً تحكيمياً واسعاً.
جدل تحكيمي وردود فعل غاضبة
وشهد اللقاء إلغاء هدف مصري وُصف بأنه أحد أجمل أهداف البطولة، مما أثار موجة غضب غير مسبوقة تجاه الحكم الفرنسي فرانسوا ليتكسير. وتصاعدت حدة الانتقادات بعد أن تقدم منتخب مصر للمرة الأولى في تاريخه إلى دور الـ16 وكان قريباً جداً من بلوغ ربع النهائي، إلا أن آماله تلاشت في الدقائق الأخيرة بعد خسارته 2-3 أمام الأرجنتين.
وأكد الاتحاد الأرجنتيني أن المخترقين المصريين تمكنوا من اقتحام قواعد البيانات، حيث حصلوا على عناوين البريد الإلكتروني وكلمات المرور وعناوين بروتوكول الإنترنت ومعلومات سرية أخرى، وفقاً لما نقلته صحيفة «الميرور» الإنجليزية.
تهديدات لشخصيات إعلامية
ولم تقتصر الهجمات على الموقع الرسمي، بل طالت بعض المشاهير في وسائل الإعلام الأرجنتينية، الذين تلقوا تهديدات بشن مزيد من الهجمات الإلكترونية إذا لم تُحقق العدالة في المباراة.
تحذير الاتحاد الأرجنتيني
وفي بيانه، قال الاتحاد الأرجنتيني: «أيها الزملاء الأعزاء، نود إبلاغكم بأننا اكتشفنا احتمال إرسال رسائل بريد إلكتروني من أحد حساباتنا المؤسسية لم يتم إنشاؤها أو تفويضها من قبل فريقنا». وأضاف البيان: «نظراً لهذا الوضع، وبينما يتم إجراء التحقيقات اللازمة مع قسم تكنولوجيا المعلومات، نرغب في إبلاغكم تجاهل أي رسائل تلقيتموها مؤخراً من حسابنا». وتابع: «هناك احتمال أن يكون حسابنا قد تعرض للاختراق، لذلك نعمل على توضيح ما حدث واتخاذ التدابير الأمنية اللازمة». واختتم: «أنظمتنا مزودة بإجراءات أمنية وحماية مناسبة، شكراً جزيلاً لكم على اهتمامكم وتعاونكم».
ردود فعل مصرية
من جانبه، وجه حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر، انتقادات حادة لطاقم التحكيم بسبب قرارين تحكيميين مثيرين للجدل خلال المباراة. كما تقدم الاتحاد المصري لكرة القدم بشكوى رسمية ضد الحكم فرانسوا ليتكسير ومساعديه.