في 18 أكتوبر 2026، أفادت تقارير إعلامية بأن احتجاجات شهدتها إيطاليا ضد غلاء المعيشة والحكومة تحولت إلى أعمال عنف أسفرت عن توقيف 28 شخصاً وإصابة 161 آخرين على الأقل.
تفاصيل الاحتجاجات والاعتقالات
وفقاً لوكالة الأنباء الإيطالية “أنسا”، خرج آلاف المتظاهرين إلى الشوارع استجابة لدعوة بعنوان “إيطاليا إلى الساحات”. وتحولت المظاهرات، ولا سيما في ميلانو وتورينو وبولونيا، إلى أعمال عنف. وأوضح التقرير أن 12 من الموقوفين قاصرون، بينما يحمل ستة آخرون جنسيات أجنبية. كما تم تحديد هويات 197 شخصاً يُعتقد أنهم شاركوا في اندلاع العنف خلال الاحتجاجات في أنحاء البلاد.
الأضرار والخسائر
أشارت التقارير إلى أن أعمال العنف في ميلانو وبولونيا شملت تحطيم واجهات متاجر ومحاولات نهب بعضها، وإضرام النار في حاويات قمامة. وتقدر الأضرار المادية بنحو 500 ألف يورو على الأقل في كل من المدينتين، بإجمالي يصل إلى مليون يورو. وأفادت التقارير بإصابة 161 شخصاً على الأقل، بينهم 141 من أفراد قوات الأمن و20 متظاهراً.
توتر مستمر في ميلانو
في اليوم التالي، شهدت ميلانو إجراءات أمنية مشددة بعد تجمع مجموعات من الشباب تضم كل منها ما بين 10 و20 شخصاً في ساحة الدومو ومحيطها. وتصاعد التوتر بين المتظاهرين وقوات الأمن بين الحين والآخر، لا سيما في شارع تورينو حيث وقعت مطاردات متفرقة وألقى بعض المتظاهرين الحجارة والقنابل الصوتية. كما حطم بعض المتظاهرين الذين غطوا وجوههم واجهات متاجر في الشارع، واستخدموا طاولات المطاعم لإقامة حواجز في الطرق، وتعرضت بعض المتاجر للنهب.