انتقل إلى المحتوى الرئيسي
عربي و عالمي

اليمن يشهد هجمات صاروخية وتقدمًا عسكريًا في جبهات متعددة

اليمن يشهد هجمات صاروخية وتقدمًا عسكريًا في جبهات متعددة

هجوم صاروخي استهدف مركز تدريب أمني في شبوة

قالت السلطات المحلية في محافظة شبوة إن الحوثيين نفذوا ضربات بصواريخ باليستية على مركز “الشهيد أحمد السليماني” للتدريب الأمني بينما كان مجندون جدد من الأمن الداخلي يتلقون التدريب. أسفر القصف عن مقتل أكثر من 53 شخصًا وإصابة أكثر من 200 آخرين، ووصف الهجوم بأنه أحد أعنف الضربات التي شهدتها المحافظة منذ عام 2015. لم يصدر أي تعليق فوري من الجماعة الحوثية بشأن الحادث.

تقدم الجيش في تعز وتدمير قدرات الحوثي

أعلن المتحدث باسم الجيش اليمني ماجد النزيلي أن القوات الحكومية نفذت خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية 1164 عملية استهداف دقيقة باستخدام الطيران الحربي والطائرات المسيرة والمدفعية والراجمات والقناصة. أسفرت هذه العمليات عن تحييد 558 عنصرًا من الحوثيين وتدمير أو تعطيل 135 آلية ومعدات عسكرية. وأضاف النزيلي أن وحدات الاقتحام في تعز طورت هجومها وسيطرت على مواقع جديدة، أجبرت عناصر المليشيا على التراجع تحت غطاء جوي ومدفعي مكثف، بينما استمرت الضغوط على جبهات شبوة والجنوب لمنع إعادة تجميع القوات الحوثية.

Claims الحوثية بإطلاق صواريخ باليستية على محافظة لحج

وفقًا لبيان نشره المتحدث العسكري للحوثيين يحيى سريع على منصة “إكس”، فقد أطلقت الجماعة ستة صواريخ باليستية على تجمعات وصفها بأنها لقوات مدعومة من السعودية في منطقتي السقيا ورأس العارة بمحافظة لحج. claimed أن الإصابات كانت دقيقة وتسببت في عشرات القتلى والجرحى وتدمير بعض الآليات، دون تقديم تفاصيل إضافية. لم ترد القوات الحكومية على الفور على هذا الادعاء.

تحركات دبلوماسية لتصنيف الحوثيين كمنظمة إرهابية

وجه رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي طلبًا إلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش خلال مكالمة هاتفية لدعم تحرك دولي عبر مجلس الأمن لتصنيف جماعة الحوثي كمنظمة “إرهابية”، وتشديد حظر توريد الأسلحة إليها، وتجفيف مصادر تمويلها، ومحاسبة الداعمين والمسؤولين عن انتهاكاتها. وأوضح العليمي أن الهجمات الحوثية بالصواريخ والطائرات المسيرة استهدفت مؤسسات الدولة والمنشآت المدنية، وأسفرت عن مقتل وجرح آلاف الأشخاص، بينهم مدنيون وأطفال جرى الزج بهم في جبهات القتال. وأشار إلى استمرار احتجاز أكثر من 70 موظفًا من الأمم المتحدة وآلاف المواطنين اليمنيين من قبل الجماعة. من جانبه، أدان غوتيريش بشدة الهجمات الحوثية داخل اليمن وعبر الحدود، ورفض استمرار احتجاز موظفي الأمم المتحدة وتأكيد التزام المنظمة بتقديم دعم أقوى للحكومة اليمنية والسعودية في مواجهة التهديدات.

يذكر أن التصعيد العسكري الحالي بدأ في يوليو من العام الماضي ويُعتبر الأوسع منذ الفترة النسبيّة من الهدوء التي تلت هدنة أبريل 2022. ويعود بدء النزاع إلى سبتمبر 2014 عندما سيطر الحوثيون على صنعاء وعدة محافظات، تلاه تدخل تحالف عربي بقيادة السعودية في مارس 2015 لدعم الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اشترك في نشرتنا الإخبارية

احصل على آخر الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني