في 23 أكتوبر 2026، أكدت وزيرة الخارجية الكندية أنيتا أناند أن تنامي العلاقات الاقتصادية مع تركيا يفتح آفاقاً جديدة أمام الشركات الكندية.
أهمية التنافسية الدولية
وشددت أناند، في منشور عبر حسابها على منصة “إكس”، على أن مستقبل الاقتصاد الكندي يرتبط بقدرته على المنافسة عالمياً وفتح أسواق جديدة أمام شركاته. وأوضحت أن العلاقات المتنامية مع أنقرة تتيح فرصاً لتعزيز القدرات الصناعية وتعبئة رؤوس الأموال وتوسيع نطاق الوصول إلى الأسواق الخارجية.
اتفاقيات تمويل المشاريع
وبينت أن الاتفاق المبرم بين مؤسسة تنمية الصادرات الكندية وبنك “ترك إكسيم بنك” يخلق مسارات جديدة لتمويل المشاريع في أسواق دول ثالثة. وأشارت إلى أن هذا التعاون سيسهل وصول الشركات الكندية إلى الاستثمارات ويزيد اندماجها في سلاسل التوريد الدولية.
دور الشركات التركية الرائدة
وأضافت أن تعزيز التعاون مع الشركات التركية الكبرى سيدعم هذه العملية، مما يعزز القدرة التنافسية للشركات الكندية على المستوى العالمي. وأكدت أن هذا النهج يمثل خطوة مهمة نحو تعزيز المكانة الاقتصادية لكندا في الأسواق الدولية.