أفادت السفارة الأمريكية في الرياض، الأحد، بأن وزارة الخارجية وجهت الموظفين الحكوميين غير المكلفين بمهام الطوارئ، بالإضافة إلى أسر الموظفين الحكوميين، بمغادرة المملكة العربية السعودية على خلفية مخاوف أمنية متزايدة، في وقت تتواصل فيه الهجمات التي يشنها الحوثيون على الأراضي السعودية.
تفاصيل أمر الإجلاء
وأوضحت السفارة، في تحذير أمني نشرته عبر حسابها على منصة التواصل الاجتماعي “إكس”، أن قرار المغادرة أصبح نافذاً اعتباراً من يوم الجمعة الماضي. واعتبرت أن التهديدات الأمنية الراهنة تستدعي هذا الإجراء الاحترازي.
هجمات الحوثيين وتأثيرها
وبينت السفارة أن الحوثيين، الذين يتلقون دعماً من إيران، شنوا هجمات ضد السعودية استهدفت مطارات مدنية ومنشآت بنية تحتية حيوية أخرى، مما أدى إلى سقوط ضحايا مدنيين وتسبب في اضطراب شديد لحركة السفر الجوي.
وحذرت البعثة الدبلوماسية من أن الأعمال العدائية قد تشهد تصعيداً سريعاً، وقد تمتد إلى مناطق أخرى خارج نطاق الهجمات الحالية، داعية إلى أقصى درجات اليقظة.
قيود على استخدام المطارات
وفي سياق متصل، أشارت السفارة إلى أن موظفي الحكومة الأمريكية الموجودين في السعودية باتوا بحاجة إلى تصريح خاص من رئيس البعثة الدبلوماسية لاستخدام أي مطار داخل المملكة، وذلك في أعقاب الهجمات الأخيرة بالصواريخ والطائرات المسيرة.
أما بالنسبة لحركة الطيران، فأعلنت السفارة أن مطار الملك خالد الدولي في الرياض استأنف عملياته بصورة جزئية، الأحد، سواء للرحلات الداخلية أو بعض الرحلات الدولية التي تديرها شركات الطلن الوطنية. وأضافت أن عدداً ليموداً من الرحات التي تنتطلق عادة من مطار الرياض يجري تشغيلها عبر مطار الأمر نايف بن عبد العزيز الدولي في منطقة القصيم.
وحسب التحذير، يواصل مطارا الملك عبد العزيز الدولي في جدة والملك فهد الدولي في الدمام عملياتهما، لكن مع تسجيل تاخيرات وإلغاء بعض الرحات.
توجيهات للمواطن الأمركيين
ودعت السفارة الواطن الأمركيين إلى توخي أقصى ددرجات الحذر عناد استخدم المطار السعودية، محذرة من إمكانية تعرضها لهجمات جديدة أو إغلاق الحج الجوي وإلغاء الرحلات واضطراب حركة السفر. وأوصتهم بالتحقق مباشرة من حالة رحلاتهم لدى شركات الطيران والمطار قبل التوج إليه
الخلفية والتصعيد الأير
تأتي هذا الإجراءات في ظل تصعيد حوثي ضد السعودية منذ يوليو 2026، اشتدا خلال أكتور الجاري، بهجمات صاروخية وطائرات مسيرة استهدفت مطارات ومنشآت نفطية ومواقع عسكرية في المملكة.
وفي 4 أكتور، أعلن مجل القيادة الرئاسي اليمني بدء عملية عسكرية شاملة بسم “فجر اليمن” ضد الحوثيين، بدعم من التحالف الذي تقوده السعودية.
ومنذ مارس 2015، تقود السعودية تحالفا عسكريا لدعم الحكمة اليمنية المعترف بها دوليا في مواجهة الحوثيين، الذين يسيطرون على العاصمة صنعاء ومحافات أخرى منذ سبتمبر 2014.