بداية الشغف بالقيادة
ذكر الحسين أنه بدأ قيادة المركبات عندما كان في الثالثة عشرة من عمره، ومنذ ذلك الحين ارتبط بسيارة دفع رباعي من طراز 1965 التي رافقته في أول مغامراته على الطرق الصحراوية.
السيارة كمرافق في الصحراء
أوضح أن المركبة مكنته من اجتياز مساحات واسعة من صحراء النفود وحائل، ووصلت إلى أعماق المناطق النائية حيث ساعد في إنقاذ السيارات العالقة وتقديم المساعدة للمحتاجين، واعتمد على مهاراته الشخصية في صيانتها وإصلاح أعطالها.
القيمة العاطفية والرفض للبيع
يؤكد الحسين أن السيارة تحمل قيمة معنوية كبيرة له ولعائلته، ويعدّها إرثاً يذكّره بعقود من العمل والترحال في الصحراء، ولذلك يرفض التخلي عنها أو بيعها مهما كانت العروض.