مستقبل بحوث الإعاقة وفقاً للأمير سلطان بن سلمان
أكد صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز، المستشار الخاص لخادم الحرمين الشريفين ورئيس مجلس أمناء مركز الملك سلمان لأبحاث الإعاقة ورئيس المؤتمر الدولي السابع للإعاقة والتأهيل، أن مستقبل بحوث الإعاقة مبهر ويحتوي على فرص كبيرة جداً على مستوى العالم. وأضاف سمّه أن المملكة اليوم تعيش وسط العالم ولا تُعتبر دولة جانبية هامشية معزولة.
وفي تصريح لوكالة «عاجل» على هامش المؤتمر، الذي أقيم تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وتحت شعار «الجرأة نحو المستقبل»، أوضح سموه أن جميع مؤسسات المملكة، وبخاصة بعد انطلاق خطة 2030، تشارك في العمل المستقبلي الطبي والتقني الحديث لمواجهة الإعاقة، مؤكداً أن الجميع ينتمون إلى هذا المسار ويتوقعون خيراً في المستقبل.
فعاليات المؤتمر ومجالات البحث المعروضة
استمر المؤتمر ثلاثة أيام وشهد مشاركة نخبة من العلماء والباحثين والخبراء من مختلف دول العالم. ناقش الحضور آفاقاً جديدة لأبحاث الإعاقة والتأهيل، واستعرضوا سبل توظيف التقنيات المتقدمة لتطوير حلول تعزز استقلالية الأشخاص ذوي الإعاقة وتحسن جودة حياتهم.
وركز البرنامج العلمي على المواضيع الصحية والتأهيلية والنفسية والتربوية، بالإضافة إلى البحوث الجينومية والتقنيات المساندة والذكاء الاصطناعي ومفهوم الوصول الشامل.
نتائج الجوائز والمسابقات التقنية
شمل المؤتمر تكريم الفائزين بجائزة الملك سلمان العالمية لأبحاث الإعاقة، التي استقطبت 770 ترشيحاً من 111 دولة. كما أقيم مسابقة برمجة للذكاء الاصطناعي للأشخاص ذوي الإعاقة شارك فيها أكثر من 2250 مشاركاً موزعين على 918 فريقاً من جنسيات متعددة، بهدف ابتكار حلول تستجيب للتحديات التي يواجهها هؤلاء الأشخاص.
وفي ختام النسخة السابعة من المؤتمر، أكّد المشاركون على ضرورة الانتقال من مجرد مواكبة التطورات العلمية إلى المساهمة الفعّالة في صناعتها، عبر توسيع مسارات البحث والابتكار وتعزيز الشراكات العلمية، ما يدعم طموح المملكة إلى لعب دور فاعل في مستقبل أبحاث الإعاقة على الساحة العالمية.