انتقل إلى المحتوى الرئيسي
عربي و عالمي

كيم تشين‑إن وشياو جينبينغ يوقعان خريطة طريق لتقوية العلاقات بين كوريا الشمالية والصين

كيم تشين‑إن وشياو جينبينغ يوقعان خريطة طريق لتقوية العلاقات بين كوريا الشمالية والصين

أعلنت الوكالة الرسمية للأنباء في كوريا الشمالية أن زعيمَي البلدين، كيم تشين‑إن والرئيس الصيني شياو جينبينغ، أقرّا خلال الزيارة الأخيرة إلى بيونغ يانغ ما وصفته “خريطة طريق” شاملة لتطوير أواصر الصداقة الثنائية.

زيارة شياو جينبينغ إلى بيونغ يانغ

جاءت الزيارة في سياق استضافة الصين لعدد من القادة العالميين، من بينهم الرئيسان الأميركي دونالد ترمب والروسي فلاديمير بوتين، في العاصمة الصينية بكين، ما أعطى للرحلة طابعاً دبلوماسياً نادراً إلى كوريا الشمالية المعزولة.

إعلان الخريطة وتبادل الآراء

وفقاً لتقارير الوكالة، أعرب الزعيمان عن ارتياحهما وتأثّرهما العميق بوضع خريطة طريق تسعى إلى تعزيز العلاقات. وأشار كل منهما إلى أن المناقشات التي جرت بينهما أسفرت عن تبادل معمّق للآراء حول قضايا مشتركة، وتوصل إلى مجموعة من التفاهمات المهمة.

أنشطة الزيارة الرمزية

خلال اليومين اللذين استغرقتها الزيارة، قام كيم وشياو بجولة في مدرسة تدريب الكوادر المركزية التابعة لحزب العمال، حيث تطرقا إلى سبل تدريب مسؤولي الحزب. كما شارك الزعيمان في زرع شجرة تذكارية قبل التوجه إلى برج الصداقة، الذي يخلد ذكرى الجنود الصينيين الذين شاركوا في الحرب الكورية.

تصريحات رسمية حول المستقبل

في بيان أرسل شياو إلى كيم، أشار إلى أن الطرفين أبدى إصرارهما على تعزيز الصداقة التقليدية، وتعزيز التنمية والازدهار المتبادل، والسعي إلى حفظ السلم والاستقرار في المنطقة والعالم. وفي وقت لاحق، أكدت وكالة أنباء الصين الرسمية (شينخوا) أن القادة توصلوا إلى “توافق مهم” بشأن تطوير العلاقات في مرحلة جديدة، داعين إلى تعزيز الروابط الدبلوماسية والعسكرية وتطبيق القوانين ذات الصلة.

تجدر الإشارة إلى أن زيارة شياو جينبينغ جاءت بعد محادثاته مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب الشهر الماضي، حيث أشار البيت الأبيض إلى أن الطرفين أكدا هدفهما المشترك المتعلق بنزع السلاح النووي من كوريا الشمالية. غير أن التقارير الرسمية من الجانب الصيني والكوري الشمالية لم تتطرق إلى هذا الموضوع في تغطيتها للقاء.

يُذكر أن بعض المحللين يرون أن الصين قد توافق ضمنياً على اعتبار بيونغ يانغ دولة ذات قدرات نووية، في ظل تأكيد كيم المتكرر على عدم التخلي عن ترسانته النووية. وعلى الرغم من الاعتماد الكبير على الدعم السياسي والاقتصادي الصيني، فقد شهدت كوريا الشمالية مؤخرًا تقاربًا مع موسكو.

في عام 2024، بلغت قيمة التجارة الخارجية التي تولدها الصين لكوريا الشمالية نحو 2.6 مليار دولار، ما يمثل تقريبًا 98% من إجمالي تجارتها الخارجية، وفقاً لبيانات وزارة الاقتصاد والمالية في كوريا الجنوبية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اشترك في نشرتنا الإخبارية

احصل على آخر الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني

للنشر و الاعلان