أعلن وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو أن ثماني دول اجتمعت في إسطنبول للمرة الأولى وقررت العمل معاً من أجل تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة.
اجتماع تاريخي في إسطنبول
جاءت تصريحات بارو، يوم الجمعة، خلال لقاء صحفي عقب اجتماعات وزراء خارجية مجموعتين: الأولى تحمل اسم “آر 4” وتضم تركيا ومصر وباكستان والسعودية، والثانية تُعرف باسم “إي 3” وتضم بريطانيا وألمانيا وفرنسا، بمشاركة إيطاليا.
وأوضح بارو أن التطورات الجارية في الشرق الأوسط لا تقتصر تداعياتها على سكان المنطقة فحسب، بل تمتد لتؤثر بشكل مباشر على الدول الأوروبية أيضاً.
قضايا الشرق الأوسط والملاحة
وأضاف وزير الخارجية الفرنسي أن الدول الثماني، بعد “مفاوضات بناءة للغاية”، قررت مواصلة التنسيق وعقد اجتماعات دورية لمناقشة عدد من القضايا، من بينها الملف الإيراني وضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز والبحر الأحمر والبحر الأسود.
وأشار بارو إلى أن الدول التي اجتمعت في إسطنبول تسعى إلى تنسيق مواقفها لتحقيق هذه الأهداف.
كما ذكّر بالمبادرات الفرنسية الرامية إلى دعم السعودية في حماية بنيتها التحتية للطاقة من هجمات الحوثيين.
دعوة لضبط النفس
وحذر بارو من أن تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران “لن يؤدي إلا إلى خاسرين”، مجدداً دعوة الدول الثماني إلى كل من واشنطن وطهران بضرورة ممارسة ضبط النفس.
وكانت إسطنبول قد استضافت، يوم الجمعة، اجتماعاً لوزراء خارجية مجموعتي “آر 4″ و”إي 3” بمشاركة إيطاليا، ناقش قضايا إقليمية عدة، أبرزها القضية الفلسطينية، والأوضاع في مضيق هرمز، والتطورات المتعلقة باليمن، والجهود الرامية إلى إيجاد حل للحرب الروسية الأوكرانية، بالإضافة إلى فرص التعاون والتنسيق المستقبلي بين دول المجموعتين.