أوضح الدكتور عماد المحمدي، مساعد الرئيس التنفيذي لمكافحة الأمراض السارية بوزارة الصحة، أن قرار حظر الدخول للمسافرين القادمين من كل من الكونغو، أوغندا وجنوب السودان جاء نتيجة لتقييمٍ مستمر للمخاطر الوبائية يجريه المختصون في المجال الصحي.
هدف الإجراء الوقائي
وأوضح المحمدي في حديثه مع قناة “العربية” أن هذه الخطوة تُعَدّ إجراءً استباقيًا يهدف إلى الحد من احتمال انتقال فيروس إيبولا إلى أراضينا، مؤكدًا أن المملكة تلتزم بنهج استباقي في التصدي للتهديدات الصحية العابرة للحدود، ما يسهم في حماية الصحة العامة وتعزيز جاهزية الدولة.
سياق الإجراءات السابقة
وأكد المتحدث أن هذا الحظر ليس أول تدبير من نوعه، بل هو استمرار لسلسلة من الإجراءات الاحترازية التي تم تفعيلها منذ عام 2019 لمواجهة هذا المرض، وتُحدَّد هذه التدابير وفقًا لتطورات الوضع الوبائي.
تدابير إضافية للدول المجاورة
وأشار إلى أن الحظر يشمل فقط الدول الثلاث المذكورة، بينما تُطبق على دول الجوار التي تتقاسم حدودًا مع مناطق تفشي المرض مثل رواندا، بوروندي، تنزانيا وجمهورية الكونغو (العاصمة برازفيل) إجراءات فحص صحي مكثفة. وتشمل هذه الإجراءات التحقق من تواريخ السفر والفرز البصري عند نقاط الدخول، بهدف الكشف المبكر عن أي حالة.
آلية الفحص في الموانئ
يُجرى في المطارات والموانئ عمليات تقصي صحي وفق الأنظمة المعتمدة، حيث يُطلب من المسافرين تقديم مستندات السفر وتخضع أوراقهم لفحص دقيق، إضافة إلى التفتيش البصري للحد من خطر انتقال العدوى.