تسعى المملكة العربية السعودية إلى تعزيز قدراتها الدفاعية البحرية من خلال مشروعي «السروات» و«طويق»، اللذين يشملان اثنتي عشرة سفينة قتالية حديثة. تأتي هذه الخطوة في إطار تطوير القوات البحرية، وتوطين الصناعات العسكرية، ونقل التقنية والمعرفة، مما يسهم في بناء القدرات الوطنية ورفع الجاهزية العملياتية.
مشروع السروات: 8 سفن كورفيت ونظام حزم
يتضمن مشروع السروات ثماني سفن قتالية من طراز «كورفيت أفانتي 2200». ويهدف إلى نقل التقنية والمعرفة وتوطين بناء السفن البحرية، إلى جانب تطوير نظام «حزم»، وهو أول نظام سعودي لإدارة القتال البحري. كما يركز المشروع على تأهيل الكفاءات الوطنية، وتعزيز تكامل الأنظمة القتالية، وتوفير أعمال الصيانة المتخصصة.
مشروع طويق: 4 سفن متعددة المهام وتطوير قاعدة الجبيل
أما مشروع طويق، فيضم أربع سفن قتالية متعددة المهام من طراز «إم إم إس سي» (MMSC). ويشمل تطوير قاعدة الملك عبدالعزيز البحرية في الجبيل، وإنشاء مرافق متقدمة للصيانة والتدريب، بالإضافة إلى تدريب أطقم السفن ونقل المعرفة وتعزيز المحتوى المحلي.
أهداف استراتيجية: حماية الممرات ودعم رؤية 2030
تستهدف هذه المشروعات تعزيز جاهزية القوات البحرية السعودية، وحماية المصالح الاستراتيجية للمملكة، وتأمين الممرات البحرية الحيوية. كما تسعى إلى توطين الصناعات العسكرية البحرية وبناء القدرات الوطنية، بما يدعم مستهدفات رؤية السعودية 2030.